WHO AM I

علي الأعرج، كاتب ومدوّن سوري، يقيم في تركيا، من مواليد 1981.
متسكّع. مريض فيزيولوجي. مجترع قهوة. مدمن نيكوتين. مُهدِر وقت في أي عمل يدوي. تجريبيّ في صناعة الطعام. لا مبالي إزاء فكرة موتي. الخيال نوع من التفكّه، والتفكير نوع من التسلية، والفلسفة نوع من تمضية الوقت.
وإن أخبرت الإله يوماً، أن لا الحياة تعجبني، ولا الموت يقنعني، ولا الخلود يكفيني، فهل يمتلك الإله خياراً رابعاً لتقديمه! بالتأكيد لن أخبره، فالمزاح يُحرج الأبد. وفي قولٍ آخر..
لا إمام سوى العقل؛ وما العشق والروح والتأله سوى تجليات للفن.

وحول هذه المدونة هي مدونة شخصية تحتوي على آراء خاصة جداً، ولا تعبّر إلا عن وجهة نظر الكاتب في مسائل متنوعة، كالفكر والأدب والفن والموسيقى والسينما وأشياء أخرى قد تبدو لا معنى لها، وهي في حقيقة الأمر لا معنى لها من وجهة نظر كثير من البشر، وحتى من وجهة نظري أحياناً، لكنّ الكتابة بطريقة أو أخرى هي نوع من التندّر المعرفي والتفكير المسلّي.

وكل ما هو موجود في هذه المدوّنة، مُنجز شخصي بحت، ولا يوجد لديّ أي حسابات على السوشيال ميديا، لذا فإن وُجِد أي شيء من مواضيع المدوّنة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تمّ نقلها واقتباسها من هذه المدوّنة.

شكراً لكم.