عشق عابر يومض أمام البصيرة كبرقٍ طائش في ليل شتاء غابر

الآن حلم مثل الماضي العابر ليلةً، كأنّ الحب طقس رهبنة وصلاة في حضرة يسوع. كل ما هنا حلم من ماضٍ هادئ وعميق مثل رائحة الصنوبر شتاءً أمام المعبد، يخترق القلب والذكرى؛ مثل الجسد يحترف الأبجدية، ويرفع من بلاغة الرائحة إلى مصاف الأبد، ليرسم بالأسطورة والنار زحام الأرواح على الحقيقة: “للشِعرِ في شَعرِكِ لون الخلود“.

يرتعش اللسان من فرط الدهشة باللغة ويتأمّل فيض الشفاه العذبة بسؤال يُربِك الأطراف حول بلاغته تحت دُكنة الليل المُضاء: “وما هو لون الخلود؟“.

أتخون اللغة صاحبها؟ لا، لا تخون اللغة صاحبها أبداً: “الخلود، هو أنا إذا ما أصبحتُ ماءً لا لون لي سوى أنّ الانعكاس امتصّني لأكون الأزرق المجازيّ في عينيكِ”.

يسود صمتكِ الأبدي في الصخب الكنائسي المحيط، يُرجِفني برداً ويُمطرني قلقاً في روح الشتاء قبل النطق الدافئ: “أيها القلب المتشكّل من فراغ اللحظة، فلتنكسر خديعة التلصًص، وليكتب الناموس ذاته في الجسد، فاللسان مرآة اللسان، والشهوة وصيّة الوهج؛ فليكن الحلم ما سنصير، قليل من الماء يكفي ليُعتصر السرُّ المقدّس“.

Words

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.