تحت ضوء القمر.. تحطيم المومس المقدّسة وإنقاذ الشهيد الداعر

عندما يعلو نشيد الحروب، لا معنى إلا للموت المجنون

عندما هبط بكعب حذائه على السلحفاة الصغيرة، كانت الساعة تجاوزت السابعة مساءً، وقذائف طائشة تعبر السماء. تهشّم الصَدَف، وانساح الجلد الهلامي على الأرض، معلناً موت كائن بطيء في عالم سريع. كان ذلك قبل ثلاثة أسابيع من الموت المشؤوم، الذي من المفترض أن يكون لقاتل السلحفاة اللعين.

قاتل السلحفاة كان رجلاً في الخامسة والأربعين، ذو شعر أصهب، بشاربين كبيريين يعبّران عن فحولة لا متناهية. متزوج من فتاة جميلة في الخامسة والثلاثين، كانت قبل خمسة عشرة عاماً، مثالاً للجمال المفرط والروح الأنيقة والذكاء المميز. ونتيجة طيبة والديها، كانا أن زوجاها إلى من سيصبح قاتل السلحفاة فيما بعد.

في فترة خطوبتها، لم تحاول التفكير بغدِها، كان كل ما يعنيها هو جمالها الذي يستحق شهوة مفرطة لرجل يستطيع تلبية شبقها المزمن.

على ذلك النحو تزوجت، وأنجبت من منويّه اللزج ذكريين وفتاة. بعد زواجها بعامين ونصف، بدأ الندم يتسلّل إلى جوفها، ويفعل في قلبها فعلاً شبيهاً بالجذام. لم يتوقف الأمر عن ذلك الحد، بل بدأ يتحول من مرض يومي إلى مرض أبدي؛ هو ذلك المرض الذي يتعلق بكره كل شيء يخص ذلك البعل الذكوري، الذي لا يتقن شيئاً في الحياة سوى الولوج إلى عمق الشبق.

اكتشفت الزوجة الجميلة، الخطأ الفادح الذي ارتكبت. كانت كثيراً ما تجلس باكية تناجي ربها، وتندب حظها لذلك الاكتشاف المؤلم، وهو أنّ الجسد ليس سوى آلة تفقد صلاحيتها مع الأيام، وما كانت تحلم به من شبق مثير تلاشى مع الوقت وأصبح رماداً منثوراً في الحياة التي لا تحمل أية روح. باختصار كان إحساس الزوجة ليس سوى بغض مزمن لذلك الكائن الحقير.

في ذلك اليوم الذي قتل فيه السلحفاة لأنها قضمت أوراقاً خضراء من طبقه الذي بجانبه، كان هو اليوم ذاته الذي لم تعد الزوجة والأطفال يحتملون وجود الزوج معهم.

كانت السلحفاة هي الشيء الوحيد والمُقرّب من الطفل الصغير. عندما شاهد موتها المؤلم ذاك، اغرورقت عيناه بالدموع، ولم يستطع منع نفسه من البكاء. ركضت الأم لحضن طفلها ومواساته عندما بدأ الأب بالصراخ: “حزين على موتها أيها الدب الصغير!. تباً لك، ألم ترَ ما فعلت؟. لقد قضمت بفمها من الطبق، ولم يعد بوسع المرء أن يأكل منه. إنها مقرفة وبشعة، وأنت تبكي. ما رأيك أن تأكل منه”.

هكذا خاطب الأب طِفله الذي وقف ببلاهة لا يدرك شيئاً من كلام أبيه، فاستمر بالبكاء. نهض الأب وتوجه إلى طفله ساحباً إياه من يد أمه وواضعاً رأسه بين فخذيه، مجبراً إياه على فتح فمه وتناول تلك الأوراق الخضراء التي قضمت منها السلحفاة. ازداد بكاء الطفل وأحس بالرعب يدخل جوفه. في تلك اللحظة ركضت الأم نحو زوجها محاولة تخليص ابنها وهابطة بيديها النحيلتين على كتفي زوجها صارخة بكلام سريع غير مفهوم. نهض الأب صافعاً زوجته ومغادراً المنزل، مخلفاً ورائه كارثة من الألم والنحيب والندب على الحظ العاثر الذي جابه الجميع.

مرّت الساعات بطيئة على الزوجة، فغنّت لأطفالها حتى الغفو، وانسلت إلى غرفتها لتريح جسدها وتحظى ببعض الراحة والسكينة من ذلك اليوم المليء بالقرف والتعب.

أعلنت الساعة الثانية عشرة ليلاً، عندما سمعت المفتاح يحاول الدخول في قفل الباب الخارجي، فتمتمت لنفسها: “لقد عاد ذلك الخنزير، لا بد أنه ثملٌ كعادته”.

وشعرت بقطرات حارة تحفر طريقاً في وجنتيها. مسحت بأطراف ردائها دموعها القليلة محاولة التظاهر بالنوم. في تلك اللحظة كان أن وصل الزوج، تفوح منه رائحة قاتلة لأنواع المشروبات الرخيصة. استلقى على السرير كثور طريح، تعلو أنفاسه الكريهة، محاولاً الاتزان من الثمالة التي تطيح برأسه. هدأت أنفاسه قليلاً وساد الصمت.

في حالته تلك، خلع قميصه ورماه نحو الكرسي الخشبي، وبصعوبة بالغة استطاع أخيراً خلع بنطاله ورميه إلى الكرسي أيضاً، وأمسك بيده الثخينة يد زوجته ووضعها على عضوه متمتماً بكلمات ما: “أعلم أنك لست نائمة أيتها الجيفة المقززة. انهضي وداعبي عشيقك. أعلم أنك تحبينه أكثر مني، لكن ذلك لا يشعرني بسوء يا عاهرتي الصغيرة. من الطبيعي أن تحبيه أكثر مني، فأنا لست سوى تلك الآلة الصلبة التي تمزق أحشاءك وتجعلك تصرخين من ألم المتعة. أليس كذلك. هل تعلمين من أنتِ؟. إنك لست سوى عاهرة تسير الحرارة القاتلة بين فخذيها وتحلم يوماً بعد يوم بما يسد فراغ جوفها وهي تتأوه بلذة متناهية. هيا داعبيه، إنه بانتظارك”.

كان الزوج يمسك بيد زوجته ويحركها فوق عضوه الآخذ بالتشنج. سحبت يدها وتمتمت: “لم أعد اريد ذلك. إنك ثمل وتعب. نم الآن ونتحدث غداً”.

عبرت كلماتها لتنصب في أذنيه. تلك الكلمات التي أيقظته من متعته وثمالته، ففتح عينيه وجلس في سريره: “ماذا قلتِ؟. انهضي أيتها الساقطة. أتمانعين زوجك؟. هل تعلمين حكم ذلك شرعاً؟”.

قال ذلك ونهض على قائمتيه، ساحباً زوجته من شعرها، ضارباً وجهها بكفه، فأدماها من الأنف، جالباً بعض الأحزمة محاولاً ربطها إلى السرير وهو يتمتم بصوت ثمل ثقيل: “سأعلمك أيتها العاهرة كيف ترفضين زوجك بعد الآن. لم تعودي ترغبين بعشيقك الذي تزوجتني من أجله كي يمزق أحشاءك ويجعلك تحلمين بالسماء؟. من هو الذي ينام معك ويملك عضواً أكبر من عضوي أيها الساقطة القذرة؟. سأجعلك تتمنين الموت ولن تجديه”.

كان يصرخ متثاقلاً على ذلك النحو، وهو يربطها إلى السرير، وأطرافها تحاول الإفلات من قبضتيه القويتين. شدّ وثاقها بإحكام وكمم فمها، فلم تعد قادرة على الكلام. حدقت بوجهه مترجيّة أن يفك وثاقها، لكنه بدأ بحديث مغاير: “الآن تطلبين أن أحلّ رباطك كي تتمردين مرة أخرى. سألقنك درساً في الطاعة أيتها المنحطّة التافهة”.

أخذ يُمزّق رداء نومها بيديه القويتين، فبدأت تظهر من تحت القطع الممزقة أطراف لحمها الطري الوردي، بأعصابه المشدودة ودماءه الساخنة. كان المشهد بأكمله يثير في جوفه حيونةً غير مسبوقة. تمنّعها بداية، ضعفها وهي موثوقة إلى السرير، ترجي عينيها المسكينيتن، لحمها الوردي النابض بالدماء، انتفاضات جسدها اللاارادية لمحاولة الخلاص، كل ذلك كان يثير رغبته المتوحشة بتمزيق المشهد ومحيه من الواقع وابتلاعه لداخل الخيال. كان على استعداد بتلك اللحظة أن يحزّ بسكين حادة كل أعصابها بهدوء بينما يلج عضوه في داخلها، شهوته فيها، وإحساسها الممتزج بين انسياح دمها من العروق نحو الأرض وشعورها الإلهي بالنشوة، كانت فكرة ذلك التناقض فيها تزيد من شبقه وجنونه.

عندما أصبحت عارية أمامه، وأرديتها تحيط بها ممزقة، استعاد توازنه وارتفع لهاثه بوحشية مثيرة، فبدأ بصفع جسدها أينما كانت ليديه إمكانية الهبوط. كانت يداه تقعان بثقل وقوة على نهديها وخاصرتيها وساقيها وركبتيها ووجهها. دُميت من أنفها وفمها، ولم يعد قادراً السيطرة علي حركات يديه، فأخذتا تهبطان بقوة ضاربة على عنقها وحلمتيها وعينيها وذراعيها. أنفاسه تعلو وذراعاه تنفلتان من عقالهما، وأخذ كف يمناه يهبط على فرجها الصغير، وهو يصرخ: “أيتها العاهرة المجنونة، هل هذا ما تحاولين إخفاءه أيتها السافلة!. أين ماؤك؟ اسدلي ماءك أيتها الخراء الباكي”.

كان كفه يهبط بقوة مسبباً ألماً لا يطاق لأكثر المناطق إثارة وحساسية في جسدها. انفرزت الدموع من عينيها وإحساس بالموت راودها: “أجل، أجل. ستبكين كثيراً من الآن. أبكِ كي تغفري ذنوبك أيتها الجيفة الملتاثة بالخراء”.

عندما بدأ الزوج يشعر أن بين يديه سائل غريب، توقف دفعة واحدة عما كان يقوم به، ورفع يده في الظلام محاولاً الرؤية. وأدار كفه إلى وجهها: “أترين؟ ها هو ماؤك أيتها الكلبة. ها هو ماؤك. ممتزج مع دماءك الدنسة”.

فك وثاقها ونهض خارجاً لينام في غرفة أخرى. جلست الزوجة على سريرها الملتاث بدمائها وماء شهوتها صامتة هادئة، فنهضت ونظفت كل شيء، وانتهت تلك الليلة على ذلك النحو.

للأسابيع الثلاثة التالية، كانت الزوجة مثل قطة مطيعة، فلم تعد تقاوم رغبات الزوج المتوحشة، ولم تفتح فمها بأي كلام. إن شيئاً قد انهار في داخلها لم يعد يُرمّم. لكن ذلك الهدوء والاستسلام لم يكن أبدياً، كانت في عمقها تفكر بشيء أخطر من أن يدركه شخص مثل زوجها.

استمرت الأيام بشكل طبيعي إلى أن خطرت في دماغها فكرة كانت على قدر من الجنون أن تُنفّذ، لكن لم تكن تملك خياراً.

كانت الساعة وقتئذ تقارب الثانية ظهراً، عندما هبطت من بنائها متجهة إلى شارع مسوّر بأكياس من التراب، وينتصب خلفها بعض الرجال الذين يرتدون بدلات بلون الزيت، فقالت: “أريد أن أكلم أحداً برتبة كبيرة”.

تاملت الوجوه الفتيّة فيها عميقاً، محاولين إلتهام تلك المرأة المتناسقة والجميلة من أخمص قدميها حتى قمة رأسها، فقال صوت: “لا يوجد رتبة كبيرة هنا.. كلنا بعمر واحد وبرتبة واحدة. ادخلي وتحدّثي بما تريدين”.

تم تفتيشها عند البوابة وعندما تأكدوا من عدم وجود شيء مضِّر معها، تركوها تعبر.

في غرفة كبيرة باردة، تحلّق حولها ستة شبان يقاربون العشرينيات بأعمارهم ينتظرون ما تريد قوله، فبدأت: “إني لم أعد احتمل زوجي، فهو رجل سكيّر وقذر، وأريد أن أتخلص منه. أعرف أنكم تحرسون المنطقة من الطابق الأخير. أريد للقناص أن يقتله. إن منزلي في ذلك البناء – وأشارت بيدها من الباب إلى مكان منزلها – سأصعد غداً أنا وزوجي للسطح كي يكون بإمكان القناص قتله. هذا كل شيء. وإن اعتبرتموني مجرمة بإمكانكم إطلاق الرصاص عليّ الآن وتخليصي من هذا العذاب الذي أحياه. وإن وافقتم على طلبي فاني مستعدة لأفعل أي شيء تطلبونه”.

ساد صمت بين الوجوه الشابة والممتلئة بالحيوية والشبق، فتحدّث أحدهم: “حسناً. لك ما تشائين. اليوم ليلاً تأتين بمفردك إلى هنا، وغداً سيكون زوجك ميتاً”.

أنهى الشاب حديثه، فنهضت الزوجة مغادرة المكان إلى منزلها.

ليلاً تسلّلت بهدوء من منزلها وتوجهت إلى المكان الذي يجب عليها التواجد فيه. استقبلها الشاب الذي تحدث معها صباحاً، وصعدا إلى أعلى البناء. كان الهواء يتلاعب بالأرواح الهائمة. لأول مرة منذ سنوات تشعر بهذا الإحساس من الحرية والعذوبة وهي تستنشق كم الهواء الكبير إلى داخل رئتيها. في تلك اللحظة خرج من الظلام خمسة ظلال من أماكن متفرقة ومعهم المتحدث كسادس: “هيا. إننا بانتظارك”.

دون حرج بدأت بخلع أرديتها لتصبح عارية كملاك تحت ضوء القمر، والهواء يعبر ثنايا جسدها المتلألئ كنجم بعيد. كانت أعين الشبان تنبثق كشهوات حامية اتجاه ذلك اللحم الغض الداكن، وهي تصغي لأنفاسهم الخجولة والخائفة، أنفاس التجربة الأولى. بدأت الظلال تخلع أرديتها وهمّت بالجسد الطري فعلاً شبقياً هائجاً بطفولة دون خبرة في لذّة الفعل والحياة، أصوات وتأوهات وذرفٌ منوي منثوراً في الظلام، وبعض الضوء المنعكس من حافة القمر.

كانت الزوجة تتلقى الأعضاء الصغيرة والمرتبكة داخلها بهدوء، ولا تشعر بشيء سوى بكمية الهواء الذي يدخل رئتيها وإحساسها بأنها غداً ستتخلص من ذلك الكائن المقزز.

انتهت الظلال من فعلها الشهواني وانهارت على ظهورها ملتاثة باللزوجة والإغماء، حينها نهضت الزوجة وارتدت لباسها ووقفت تحدق بالظلال التي مازالت تجلس أرضاً وبعضها مازال مستلقياً: “لن تخذلوني أليس كذلك؟”.

فخرج صوت من الظلام: “أمثالك لا يمكن خذلانهم”.

هبطت من البناء وعادت أدراجها ومضى كل شيء طبيعياً في ذلك الليل.

في اليوم المقرر لموت قاتل السلحفاة، عاد الزوج من الخارج وهو ثمل كعادته، واقترب من زوجته ليهمّ بها، عندما أبعدته بهدوء عنها متفوّهة: “انتظر قليلاً، لا أريد أن تكون بي اليوم هنا. أريد مكاناً آخر. أريدك أن تكون داخلي تحت ضوء القمر. دعنا نصعد إلى السطح. أريد أن أهديك حباً لن تنساه أبداً”.

أعجبت الفكرة الزوج، فصعدا بهدوء إلى سطح البناء. عندما وصلا، حاول الزوج حضن زوجته بقسوة وسرعة، فأبعدته بهدوء وتراجعت خلفاً: “أريدك أن تنتظر قليلاً. قف حيث أنت دون حركة. أريد أن أخبرك أمراً قبل أن أمنحك تلك الهبة التي لن تنساها”.

لأول مرة كان الزوج مطيعاً، ربما عندما يقترب دنو الإنسان تصبح الطاعة والحب جزءً لا يتجزأ منه. تراجعت الزوجة نحو مسافة خمسة أمتار وبدأت حديثها والزوج الثمل يصغي بهدوء وسعادة كبيرة: “قبل ثلاثة أسابيع فعلت بي ما لا يمكن لي تخيله، جعلتني حقيقة أندم على كل لحظة عشتها بجانبك. جعلتني أندم على أطفالي الذين حظيوا بأب حقير مثلك. أتعلم لما أنت هنا الآن؟. لأنك ستجابه قدرك، قدرك الذي صنعته أنا لك. ستكون شهيداً بنظر الناس، شهيداً مات برصاصة قناص، وسأكون عاهرة بنظر الناس عندما يعلمون بأني بعت جسدي لستة شبان كي يصبح الداعر شهيداً. سأكون عاهرة باعت روحها من أجل أن يموت زوجها. ستكون شهيداً وسأكون عاهرة، إن في هذا عدالة لكلينا. استنشق هذا الهواء فهذا آخر شيء حر ستشعره بحياتك المتبقيّة”.

كان الزوج يتلقّى كلامها غير مصدّق ما تفوّهت به، وفي لحظة إدراك سريع، صرخ ملأ حنجرته وهو يركض صوبها: “أيتها العاهرة القذرة”.

في تلك اللحظة دوّت في السماء صوت رصاصة وحيدة تبعها صوت ارتطام جسد بالأرض، جاعلاً الصمت سيداً على الكون، وفي الجهة المقابلة وفي أعلى البناء، كان ظلان بجانب بعضهما يصوبان على البناء حيث سقط أحد الجسدين أرضاً، فقال أحد الظلين: “ماذا فعلت؟ لقد أصابت رصاصتك رأسها.. لقد قتلت المرأة”.

تراجع الظل الذي أطلق الرصاصة خلفاً مبتسماً وقال: “أتظن أن امرأة تبيعك جسدها بسبب زوجٍ، حتى وإن كان زوجها سافلاً، هل تستحق الحياة؟. عندما تقتل امرأة تمرّدت على بؤسها يا صديقي فإنك تنقذ نفسك ومستقبلك وقوتك. الداعر لا يجب أن يكون شهيداً في الحروب، الداعر صديقك عندما ينتهي عملك من قنص العاهرات المقدّسات.

Words

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.