النساء في مستودع دونمار.. ثلاثية شكسبيرية بهستيريا استعراضية

مع العرض الثالث العاصفة، تُنهي فيليدا لويد واحدة من أهم وأجمل العروض الشكسبيرية التي أُنتِجت آخر عشر سنوات بتوليفة مسرحية نصية ابتدأتها بمسرحية يوليوس قيصر ثم العرض الثاني بمسرحية هنري الرابع، وثالثها والأخيرة بنص العاصفة. تمتاز العروض الثلاثة مسرحياً بطرح مفهوم كسر الجدار الرابع لخلق التاثيرات الممكنة في اللحظات الحرجة ضمن العروض، بالإضافة أنّ العروض الثلاثة هي عروض نسوية بامتياز، وبهيكلية مُختلقة من قِبل فيليدا … متابعة قراءة النساء في مستودع دونمار.. ثلاثية شكسبيرية بهستيريا استعراضية

فارس الكؤوس.. رحلة استغرابية لفهم الروح الشرقية وجوهر الإنسان

كان هذا العمل هو أول فيلم شاهدته لتيرنس ماليك قبل ست سنوات، وحينها بدا الأمر لي أشبه بمحاولة لفهم شيء شبه مستحيل، أعجبني العرض لكن لم استطع استيعابه كلياً؛ تتالت مشاهدة أعمال تيرنس الأخرى، وفهمت نسبياً الأسلوب المتفرد الذي يقوم به هذا الفيلسوف البصري. فارس الكؤوس فيلم قد يبدو حكاية لتوضيح نوستالجيا ذاتية في بحث الإنسان عن نفسه داخل أبعاد البيئة التي يعرضها المخرج، وهذا … متابعة قراءة فارس الكؤوس.. رحلة استغرابية لفهم الروح الشرقية وجوهر الإنسان

اسمي لا أحد.. اختلاق الأسطورة البشرية بطريقة سباغيتي ليوني

واحد من أجمل أفلام السباغيتي ويستيرن، وبطريقة خاصة يمكن القول أنه إنجاز فكاهي بحسب الرؤية الليونية في العمق الساخر للبطولة، رغم أن سيرجيو ليوني يرسم ملامح البطل كإله في الظاهر إلا أنّ العمق لشخوص الأبطال دائماً يمتلكون تلك النزعة التهكمية. واضح تماماً تأثّر تونينو فاليري إخراجياً بأسلوب سيرجيو ليوني الذي يقوم على المزيج بين البطل ذو النزعة الفلسفية العبثية الذي يبني ويربط شخوص الفيلم حوله … متابعة قراءة اسمي لا أحد.. اختلاق الأسطورة البشرية بطريقة سباغيتي ليوني

ساحر أوز العجيب.. كيف الأدب يحوّل الميتافيزيق إلى ثقافة نهضوية؟

منذ التهكمية الأدبية التي كانت ثورة حقيقة في الفكر والأدب المشرقي المتحرر، داخل صفحات ألف ليلة وليلة، حيث الجنّي يخسر والشيطان بائس، والكوميديا الهزليّة من الملوك والسلاطين بشكل غير مباشر، وظهور كائنات من قاع الشعب تستطيع اختلاق المستحيل، توقّف الانجاز المشرقي بشكل شبه كامل عن ابتكار أي شيء خيالي، أو إعادة صياغة الموروثات الميتافيزيقية بما يناسب نهضة ثقافية حقيقية. اليوم نعيش أدباً نضالياً منذ أن … متابعة قراءة ساحر أوز العجيب.. كيف الأدب يحوّل الميتافيزيق إلى ثقافة نهضوية؟

الأمومة كدور اجتماعي تفرضه قوى الاستعباد.. غريزية طبيعية أم نسق ثقافي تجريبي!

واحدة من الحقائق الثابتة بشكل مطلق في الوعي البشري هي مفهوم الأمومة. ولعل الحديث في هذا المفهوم قد يعدّه البعض أمراً بديهياً، ولا يحتاج إلى حوار حوله. لكن إذا ما أخذنا وقتاً لتأمل هذا المفهوم وارتباطاته التشعبية من علاقته مع مفاهيم مجردة كالحب، ومفاهيم مادية كالاغتصاب، وقياسه على عالم الكائن الحي الذي يشاركنا هذا الكوكب كالحيوانات، والرفض الثقافي الإنساني لهذه المقاربات من قبل البعض -لأننا … متابعة قراءة الأمومة كدور اجتماعي تفرضه قوى الاستعباد.. غريزية طبيعية أم نسق ثقافي تجريبي!

حكي وشوية شغلات لسه ما تغيرت جوا الفوتوغراف

شوارع كنا نمشي فيها، ونشوفها ونشم روايحها. هيك كانت حلب، وهيك لساتها جوا.. انتكاسات الذكريات. يمكن أحسن شيء بالفوتوغراف أنو نوستالجي بطبيعتو وبالعمق تبعو.. أنو الزمن واقف وما بدو يمشي. صح، هو وهم بس منيح.. وهم عاطفي سيء قدّام التفكير، بس منيح لأنو بشيل لحظة انكسارك يلي ممكن تحطمك بلا إرادة منك.. عندو القدرة أنو ما يحليك تشوف يلي لازم تشوفو.. أنو لسه هالبلاد متل … متابعة قراءة حكي وشوية شغلات لسه ما تغيرت جوا الفوتوغراف

الصوت الإنساني.. تحفة سينمائية ممسرحة لنص جان كوكتو

ضمن ترشيحات الأفلام القصيرة للسنة الماضية، فينسيا السينمائي 2020، كان هذا الفيلم للإسباني بيدرو ألمودوفار (ذا هيومان فويس)، ومستقى من مونودراما مسرحية للفرنسي جان كوكتو بنفس الاسم عام 1930، وتم عرض المسرحية مرات ومرات قبل أن تتحول عن طريق المخرجين إلى أفلام عديدة حيث حوله روبرتو روسيلني إلى فيلم، وأضاف ألمودوفار إلى فيلمه قانون الرغبة 1987 مشهد المسرحية المونودرامي في ختام فيلمه، قبل أن يُعاود … متابعة قراءة الصوت الإنساني.. تحفة سينمائية ممسرحة لنص جان كوكتو

رواندا Rwanda 2018.. الحركة الأوروبية الجديدة في السينما الاستقصائية الممسرحة

منذ فترة انتهيت من ترجمة آخر فيلم، وهو “رواندا” للمخرج الإيطالي “ريكاردو سالفيتي“، مع الكادر التمثيلي “ماركو كورتزي – مارا موسكيني” الذين يشكّلون مع المخرج، وبعض الممثلين الآخرين الداعمين للحركة الاستقصائية من الأفرو-إيطالي “آرون ماكارثي – روزانا سبارابانو” حركة سينمائية ممسرحة جديدة في إيطاليا، وتنحو نحو سينما صحفيّة استقصائية لأحداث القرن العشرين المهمة والتي يتم العبور عليها دون أن يتذكرها أحد، رغم ما تحمله من … متابعة قراءة رواندا Rwanda 2018.. الحركة الأوروبية الجديدة في السينما الاستقصائية الممسرحة

ليس الانتماء إلا عبودية وفاشية تسحق كينونة الفرد

في أحد النقاشات التي خضتها، طُرحت مسألة الانتماء إلى الحركة النسوية، باعتبار أن الحركة أشمل من أن تُحصر بعنصر أنثوي. إنها فكرة اجتماعية سياسية ينتمي إليها الجميع. حينها، عبرت عن رأيي قائلاً إني لا أنتمي ولا أحبذ فكرة الانتماء إليها، ليس لأني ضد الحراك النسوي في العالم، بل لأني لا أرغب في فكرة انضوائي تحت أي شكل مؤسساتي – سواء أكانت مؤسسة بمعناها العملي أم … متابعة قراءة ليس الانتماء إلا عبودية وفاشية تسحق كينونة الفرد