الفكاهة السخيفة.. ستريكلاند وإعادة إحياء الشكلانية

منذ أول مصادفة قادتني إلى عوالم ستريكلاند في فِلمه "النسيج" سحرني بِهرائه العميق، وتابعت كل ما أنتجه منذ بدايته بالسير عكسياً نحو أفلامه الأقدم، حتى آخر إنتاجاته هنا. الفيلم يعمل بشكل ساخر جداً إزاء فكرة الفنان الذي يأخذ نفسه على محمل الجد، إننا نرى ونعيش عميقاً الهراء الثقافي لفكرة الفنان وتطوراته الدراماتيكية وآليات فهمه إزاء… Continue reading الفكاهة السخيفة.. ستريكلاند وإعادة إحياء الشكلانية

كيركيغارد ورداءة الخط.. ثرثرة في التكرار المقيت

منذ أن كنتُ في العاشرة من عمري وحتى هذا اليوم، وأعتقد أنه لن ينتهي أبداً إلى لحظة مماتي، هي تلك الجملة المُكرّرة دائماً على ألسن كل من يقرأ أو يشاهد كتاباتي في مراحلها الأولى، بأني أمتلك أسوأ خط في العالم. ما يثير استغرابي مبدئياً أنه بعد ربع قرن من الكتابة المتواصلة بعيداً عن الدراسة السابقة،… Continue reading كيركيغارد ورداءة الخط.. ثرثرة في التكرار المقيت

شتيمة المهبل.. النسوية والبحث عن بدائل منهجية

ما سيُقرأ هو (+18) فمن كان لديه مشكلة مع بعض التعبيرات اليومية، أو ما تُسمى حسب الوعي الاجتماعي بالألفاظ السوقية، فيجب أن لا يكمل القراءة.. أما من ليس لديه مشكلة مع التعبيرات بأسمائها الصريحة - وهي قطعاً أسماء فصيحة جداً في اللغة، لكن الوعي النمطي للمجتمعات جعلها ألفاظ لها قدسيّة وهو ما حولها إلى تابوهات… Continue reading شتيمة المهبل.. النسوية والبحث عن بدائل منهجية

تسعٌ أحياها التسكّع في المُهملات التاريخية للتجربة

(1) إلى أي مدى يتطابق مفهوم الإذلال المرفوض وعياً لدى الأنثى في الأورجازم، حيث يجعلها تتلوى من فرط الشبق المُستحكم لنشوتها في الإخضاع الاغتصابي نفسياً والتمزيق القهري جسدياً من أجل الانتفاض! (2) إنّ الفهم الخاطئ لمهمة اللغة، تُوقِع البشري في مطب الانزياح عن الفكر الأساسي.. فعندما نناقش مسائل مهمة، فإننا نأخذ الشيء، وليس بنيته. (3)… Continue reading تسعٌ أحياها التسكّع في المُهملات التاريخية للتجربة

عدالة الأنثى الشريرة.. أساطير ضرورية لإيقاف الهمجيّة الذكورية

ولم أجد تفسيراً منطقياً سوى جواب بسيط متعلّق بمحاولة السيطرة التاريخية للمرأة والمنافسة على الوجود، وتنطلق من ثيمة ثابتة وهي فكرة الزلل التاريخي والخطيئة، بمعنى هي حالة ارتباط بين الخطيئة النسوية دينياً وتاريخياً وأسطورياً وبين السعي للسيطرة والتواجد اليومي وتقاسم العالم مع الذكر وسيطرته المطلقة.

ستةٌ تبحث في الغيب عن معنى ومعنى يعلوه الحُمق..!

الليل: مكيدة عشق تحملها الروح داخل رداء اللاهوت العظيم، لتنثر العذراء جديلتها ويُخفي الإله شهوته في جمال الماء. الصباح: بنفسج يُذرف في الأحلام عند حدود المعنى، فتُفتح بوابات المعابد ألقاً وردياً، ويُجرَح الشكُّ طُهراً. السماء: عدو من الأزرق يركب السُحب كأسطورة الوقت المؤجّل ويطعن خاصرة الشمس فُتدمى عسلاً مُذابا. الغناء: رقصة الروح بأقدام الماء فتروي… Continue reading ستةٌ تبحث في الغيب عن معنى ومعنى يعلوه الحُمق..!